الاسلام البرامج العاب افلام كارتون صور الشعر الشعبي و الخواطر منوعات
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

التسجيل اضغظ هنا


شاطر | 
 

 الإمام محمد بن علي الباقر عليهما السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Adolf-Hitler
.
.
{[/code]
avatar
[code]}

تاريخ الميلاد : 14/11/1989
تاريخ التسجيل : 29/06/2010
العمر : 27
الموقع : منتديات النجف الاشرف ترحب بكم

http://Najafalashrf.alafdal.net
مُساهمةموضوع: الإمام محمد بن علي الباقر عليهما السلام    الثلاثاء يوليو 20, 2010 3:30 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد

الإمام محمد بن علي الباقر عليهما السلام

نسبه الشريف :

هو باقر علوم الأولين والأخرين ، ووارث جده خاتم النبيين (ص) ، ومشيد شريعة جده سيد المرسلين ، ومن أوصى له بالخلافة والإمامة بعده أبوه زين العابدين (ع) وخليفة الرسول الخامس ، وهو الذي قيل بشأنه أن رسول الله (ص) قال لجابر بن عبدالله الأنصاري (رض) : إنك ستبقى حتى تلقى ولدي محمد بن علي .....(ع) أسمه أسمي وشمائله شمائلي ، يبقر علم الدين بقراً ، أي يشقه شقاً ، فإذا لقيته فاقرأه مني السلام .
أما نسبه لأبيه فهو الإمام محمد بن الإمام علي بن الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب عليهم السلام ، الملقب بالباقر . أما أمه فهي فاطمة بنت الإمام الحسن بن علي (ع) أي أن أباه زين العابدين (ع) كان متزوجاً من أبنة عمه ، فالإمام الباقر (ع) كان أول هاشمي من هاشميين ، وعلوي من علويين ، وفاطمي من فاطميين .

مـــولــده:
ولد الباقر (ع) في المدينة المنورة ، يوم الجمعة الأول من شهر رجب المرجب ، من السنة السابعة والخمسين من الهجرة النبوية الشريفه .
كنيته وألـقـابه :
أما كنيته فهو (( أبو جعفر )) وأما القابه ، فهي: "باقر العلوم " و تخفف فيقال "الباقر " ، والشاكر لله ، والهادي .
عمره وحياته بشكل عام :
عاش (ع) سبعاً وخمسين سنة ، منها ثلاث سنوات مع جده الحسين (ع) ، وبعدها مع أبيه الإمام السجاد (ع) خمساً وثلاثين سنة إلا شهرين ، ثم كانت إمامته (ع) بعد وفاة أبيه تسع عشرة سنة وشهرين ، فعمره (ع) بمقدار سنوات عمر جده الحسين (ع) وأبيه السجاد (ع) .
أما حياته : فقد شهد (ع) في بداية حياته الشريفه واقعة الطف ، ومجزرتها علي أيدي الأمويين وأنصارهم من اهل الكوفة ، وعاش المحنة التي مرت على اهل البيت في طفولته ورافق الرزايا ، والمصائب التي توالت على أبيه زين العابدين (ع) وبعد أبيه ما تقرب العشرين سنة من حكام الجور في ذلك العصر ، وبعد أبيه ما يقرب العشرين سنة.

ولقد نص على إمامته وخلافته الإمام زين العابدين عليهما السلام في كثير من المناسبات منها قوله : ألا وأنه الإمام أبو الأئمة معدن العلم ، يبقره بقراً ، والله لهو أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله ......الخ .
زوجاته وأولاده :
تزوج الإمام الباقر (ع) زوجات عديدة ، وولد له منهن سبعة اولاد ، خمسة ذكور وبنتان ، أولهم وأفضلهم الإمام السادس أبو عبدالله جعفر محمد الصادق (ع) وهو الإمام الموصى إليه بعد أبيه ، وثانيهم عبدالله وقد يشار إله بالفضل والصلاح ، وأمهما فاطمة المكناة بام فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر بن أبي قحافة .
وإما بقية أولاده (ع) فهم عبيدالله ، وإبراهيم ، وعلي ، وأم سلمة ، وزينب ، وهم من أمهات شتى .

مجمل عهد إمامته ومعاصروه من طواغيت بني امية :
بدأت إمامة الباقر (ع) في عهد الوليد بن عبدالملك ، وقد استمرت إمامته (ع) بقية خلافة الوليد ، ثم خلافة أخيه سليمان بن عبدالملك ثم خلافة عمر بن عبد العزيز ، فيزيد بن عبدالملك ، فخلافة هشام بن عبدالملك . وهنا تختلف الروايات في شخص أخر خليفة أموي عاصره الإمام ، فبعضها ترى ان استشهاد الإمام الباقر (ع) كان في عهد هشام بن عبد الملك هذا . وهو قول الشيخ الطبرسي في إعلام الورى - وهذا الرأي هو الأرجح - ، وبعضها ترى ان الإمام عاش بعد هشام في عهد أبن أخيه الوليد بن يزيد بن عبدالملك ، وبعضها ترى انه (ع) عاش بعد الوليد أيضاً في عهد عمه يزيد بن الوليد بن عبد الملك ، وإبراهيم بن الوليد بن عبدالملك .
بعض الوقائع التي ابتليى بها الإمام (ع) مع الطواغيت:
إن وقائع هذا الإمام المظلوم المسموم (ع) مع خلفاء بني أمية هؤلاء ومع سواهم من الحساد والمتنكرين ، لإمامته ، والمصائب والمحن التي لقيها من اولئك وهؤلاء لكثيرة لا يسع المقام لذكرها ، وقد تحملها الإمام (ع) صابراً محتسباً ، كما تحمل قبله أباؤه وعمه (الحسن) عليهم السلام ، وكان كالطود رسوخاً وشموخاً وتعالياً وكرامة .
ويكفي أن نشير إلى نموذجٍ من جبروت من سلاطين بني امية ، إلى الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، من انه فتح المصحف الشريف يوماً متفئلاً ، فجُوبه بقوله تعالى (( واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد )) فغضب اللعين ، ورمى المصحف بعيداً ، ثم أمر ان يرفعوه ليجعلوه له هدفاً ، ثم رماه بالنشاب وهو يقول :

تهددني بالجبار عنيدٍ … فها أنا ذاك جبارٌ عنيدٍ
إذا ما جئت ربك يوم حشرٍ ... فقل يارب مزقني الوليدُ

ويروى أيضاً أنه فتح المصحف يوماً آخر ، فرأى فيه آيات الحساب في يوم القيامة ، فرماه أيضاً بالسهام وهو يقول :
تذكرني الحساب ولست أدري ... أحق ما تقول من الحساب
فقل لله يمنعني طعامي ... وق لله يمنعني شرابي

ومثله وربما ألعن منه وأكثر كفراً وحقداً ومحاربة لآ ل رسول الله ، عمه هشام بن عبدالملك الذي مرّ في سيرة السجاد (ع) ما كان ينقمه هذا اللعين على الإمام الرابع والد الباقر (ع) من احترام الناس له ولبيته ، وكيف حاول الأزراء بالإمام وتوهينه ، مما أثار الشاعر الفرزدق ، وحبسه على قصيدته الغراء التي تقدمت .
ولم يقل هشام ايداء وتوهيناً للإمام الباقر (ع) من ايذائه وتوهينه لأبيه( ع) ، فقد أمر هشام باشخاص الباقر (ع) مقيداً من المدينة المنورة إلى دمشق الشام ، إمعاناً في إذلاله وتعذيبه ، بل يقال أنه هو الذي قتله .
علمه :
كان الإمام الباقر (ع) بحراً في العلم ، وكان في المعرفة الذروة التي لا يبلغها بالغ ، ولذا كان لقب (( باقر العلم )) منطبقاً عليه تمام الأنطباق ، ولذا كان أيضاً يتهيبه سلاطين بني أمية ، وخاصتهم بسبب مكانته العظمى بين العلماء وبين الناس ، فما كانوا يجدون سبباً يتخذونه ذريعة للبطش بالإمام (ع) ، إلى أن اضطروا إلى قتله بالسم سراً .
وعرف عليه السلام بمنطقه وقوة حججه في المجادلات الفقهية والكلامية وفي أحكام الشريعة الغراء ، وكانت له مجالس مع علماء زمانه الذين كانوا يقصدون لسألون ويناقشون ويستفيدوا منه
قصص من حياته(ع)
الامام الباقر (عليه السلام) مع نافع مولى عمر
حج هشام بن عبدالملك ومعه نافع مولى عمر بن الخطاب، فنظر نافع الى ابي جعفر (عليه السلام) في ركن البيت و قد اجتمع عليه الخلق، فقال: يا أميرالمؤمنين! من هذا الذي قد تكافأ عليه الناس؟
فقال: هذا محمد بن علي بن الحسين.
قال نافع: لأتينّه ولأسألنه عن مسائل لا يجيبني فيها إلا نبي أو وصيّ نبي.
قال هشام: فاذهب إليه لعلّك تخجله، فجاء نافع حتى اتكأ على الناس وأشرف على أبي جعفر (عليه السلام) فقال:
يا محمد بن علي! إني قرأت التوراة والانجيل والزبور والفرقان، وقد عرفت حلالها وحرامها، وقد جئت أسألك عن مسائل لا يجيبني فيها إلا نبيّ أو وصيّ نبيّ او ابن نبيّ، فرفع أبو جعفر (عليه السلام) رأسه فقال: سل عما بدا لك!
قال نافع: اخبرني كم بين عيسى ومحمد من سنة؟
قال الباقر (عليه السلام): أجيبك بقولك أم بقولي؟
قال نافع: اجبني بالقولين!
قال (عليه السلام): أما بقولي فخمسمائة سنة، وأما بقولك فستمائة سنة.
قال نافع: فأخبرني عن قول الله عزّوجلّ: (واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون) ـ الزخرف / 45 ـ من الذي سأل محمد وكان بينه وبين عيسى خمسمائة سنة؟
فتلا أبو جعفر (عليه السلام): (سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا) ـ الاسراء / 1 ـ كان من الآيات التي أراها محمداً (صلّى الله عليه وآله وسلّم) حيث أسري به الى بيت المقدس، أنه حشر الله الاولين والآخرين، من النبيين والمرسلين، ثم أمر جبرئيل (عليه السلام) فأذن شفعاً وأقام شفعاً وقال في أذانه: (حيّ على خير العمل) ثم تقدم محمد (صلّى الله عليه وآله وسلّم) فصلى بالقوم، فلما انصرف قال الله عزّوجلّ: (واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون) الزخرف / 45 ـ .
فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): على من تشهدون؟ وما كنتم تعبدون؟
قالوا: نشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، وأنك رسول الله، أخذت على ذلك عهودنا ومواثيقنا.
فقال نافع: صدقت يا أبا جعفر!
قال نافع: فأخبرني عن قول الله عزّوجلّ (يوم تبدّل الارض غير الارض والسماوات) ـ ابراهيم / 48 ـ أي أرضٍ تبدّل؟
فقال أبو جعفر (عليه السلام): خبزة بيضاء يأكلونها حتى يفرغ الله من حساب الخلائق.
فقال نافع: انهم عن الاكل لمشغولون.
قال أبو جعفر (عليه السلام): إنهم حينئذٍ أشغل ام هم في النار؟
قال نافع: بل هم في النار.
قال أبو جعفر (عليه السلام): فقد قال الله عزّوجلّ: (ونادى أصحاب النار أصحاب الجنّة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله) ـ الاعراف / 50 ـ ما أشغلهم إذ دعوا بالطعام فأطعموا الزقوم، ودعوا بالشراب فسقوا من الحميم!!
فقال نافع: صدقت يا ابن رسول الله! وبقيت مسألة واحدة.
قال (عليه السلام): وما هي؟
قال نافع: فأخبرني متى كان الله؟
قال (عليه السلام): ويلك! أخبرني متى لم يكن حتى اخبرك متى كان؟! سبحان من لم يزل ولا يزال، فرداً صمداً لم يتخذ صاحبة ولا ولداً.
ثم أتى هشام بن عبدالملك فقال: ما صنعت؟
قال نافع: دعني من كلامك، هو والله اعلم الناس وهو ابن رسول الله حقاً.

رؤية الله تعالى
دخل رجل من الخوارج فقال للامام الباقر (عليه السلام):
يا أبا جعفر أي شيء تعبد؟
قال (عليه السلام): الله.
قال الخارجي: رأيته؟
قال (عليه السلام): بلى. لم تره العيون بمشاهدة الابصار، ولكن رأته القلوب بحقائق الايمان، لا يعرف بالقياس، ولا يدرك بالحواس، ولا يشبه الناس، موصوف بالآيات، معروف بالدلالات، لا يجور في حكمه، ذلك الله لا إله إلا هو.
فخرج الخارجي وهو يقول: الله أعلم حيث يجعل رسالته.
مسائل طاووس اليماني
كان الامام الباقر (عليه السلام) جالساً في الحرم المكي مع جماعة من أصحابه، إذ أقبل طاووس اليماني مع جماعة من أصحابه، فقال لأبي جعفر (عليه السلام):
اتأذن لي في السؤال؟
قال (عليه السلام): أذنّا لك فاسأل!
قال طاووس: أخبرني متى هلك ثلث الناس؟
قال (عليه السلام): وهمت يا شيخ! أردت أن تقول: «متى هلك ربع الناس»؟ وذلك يوم قتل قابيل هابيل، كانوا أربعة: آدم وحواء وقابيل وهابيل فهلك ربعهم.
فقال طاووس: أصبت ووهمت أنا، فأيهما كان أباً للناس القاتل أو المقتول؟
قال (عليه السلام): لا واحد منهما، بل أبوهم شيث بن آدم.
قال: فلم سمي آدم آدم؟
قال (عليه السلام): لأنه رفعت طينته من أديم الارض السفلى.
قال: فلم سميت حواء حواء؟
قال (عليه السلام): لأنها خلقت من ضلع حي، يعني ضلع آدم.
قال: فلم سمّي إبليس إبليس؟
قال (عليه السلام): لأنه أبلس ـ آيس ـ من رحمة الله عزّ وجلّ فلا يرجوها.
قال: فلم سمّي الجن جنّاً؟
قال: لأنّهم استجنوا فلم يروا.
قال: فأخبرني عن كذبة كذبت من صاحبها؟ قال: إبليس حين قال: «أنا خير منه خلقتـني من نار وخلقـته من طين».
قال: فأخبرني عن قوم شهدوا شهادة الحقّ وكانوا كاذبين؟
قال: المنافقون حين قالوا لرسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): نشهد أنّك لرسول الله، فأنزل الله عزّ وجلّ: «إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنّك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إنّ المنافقين لكاذبون».
قال: فأخبرني عن طائر طار مرّة ولم يطر قبلها ولا بعدها، ذكره الله عزّ وجلّ في القرآن ما هو؟
فقال: طور سيناء، أطاره الله عزّ وجلّ على بني إسرائيل حين أظلّهم بجناح منه، فيه الوان العذاب، حتى قبلوا التوراة، وذلك قوله عزّ وجلّ: «وإذ نتـقنا الجبل فوقهم كأنه ظلّة وظنوا أنه واقع بهم» ـ الاعراف / 171 ـ
قال: فأخبرني عن رسول بعثه الله تعالى ليس من الجن، ولا من الانس، ولا من الملائكة، ذكره الله تعالى في كتابه؟
قال (عليه السلام): الغراب، حين بعثه الله عزّ وجلّ ليري قابيل كيف يواري سوأة أخيه هابيل حين قتله… قال الله عزّ وجلّ: «فبعث الله غراباً يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه» ـ المائدة / 31 ـ .
قال: فأخبرني عمّن أنذر قومه ليس من الجن ولا من الإنس ولا من الملائكة، ذكره الله عزّوجلّ في كتابه؟
قال (عليه السلام): النّملة حين قالت: «يا أيّها النّمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنّكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون» ـ النحل / 18 ـ .
قال فأخبرني عمّن كذب عليه، ليس من الجنّ ولا من الإنس ولا من الملائكة، ذكره الله عزّوجلّ في كتابه؟
قال (عليه السلام): الذئب الذي كذب عليه أخوة يوسف.
قال: فأخبرني عن شيء قليله حلال وكثيره حرام، ذكره الله عزّ وجلّ في كتابه؟
قال (عليه السلام): نهر طالوت، قال الله عزّ وجلّ: «إلاّ من اغترف غرفة بيده» ـ البقرة / 249 ـ .
قال: فأخبرني عن صلاة مفروضة تصلّى بغير وضوء، وعن صوم لا يحجز عن أكل ولا شرب؟
قال (عليه السلام): أما الصلاة بغير وضوء: فالصلاة على النبي وآله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأما الصوم: فقول الله عزّ وجلّ: «إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلّم اليوم انسياً»
ـ مريم / 26 ـ .

قال: فأخبرني عن شيء يزيد وينقص، وعن شيء يزيد ولا ينقص، وعن شيء ينقص ولا يزيد؟
قال الباقر (عليه السلام): أما الشيء الذي يزيد وينقص، فهو: القمر، والشيء الذي يزيد ولا ينقص فهو: البحر، والشيء الذي ينقص ولا يزيد فهو: العمر.
الامام الباقر (عليه السلام) وهشام بن عبدالملك
دخل هشام بن عبدالملك المسجد الحرام متكياً على يد سالم مولاه، والامام الباقر (عليه السلام) جالس في المسجد فقال له سالم:
يا أميرالمؤمنين: هذا محمد بن علي بن الحسين.
فقال له هشام: المفتون به أهل العراق؟ قال: نعم.
قال هشام: اذهب إليه فقل له: يقول لك أميرالمؤمنين ما الذي يأكل الناس ويشربون إلى أن يفصل بيتهم يوم القيامة؟
اجابه (عليه السلام): يحشر الناس على مثل قرصة البر النقي فيها أنهار متفجّرة يأكلون ويشربون حتــّى يفرغ من الحساب.
فرأى هشام أنه قد ظفر به فقال: الله اكبر، اذهب إليه فقل له: ما أشغلهم عن الأكل والشرب يومئذ؟!
فقال له (عليه السلام): فهم في النار أشغل، ولم يشغلوا عن أن قالوا: (أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله) ـ الاعراف / 50 ـ فسكت هشام لا يرجع كلاماً.
سلام الله عليه .
اســــتــشـــهــاده :
استشهد الإمام الباقر (ع) بسم دسه له الخليفة الأموي في سرج فرسٍ اركب الإمام (ع) عليه، عندما أرجعه من دمشق ألى المدينة بعدما أشخصه منها إلى الشام . وكان ذلك السلطان علىالأرجح -هشام بن عبدالملك (لع) ، وقد كان الإمام (ع) سميناً ، فسرى السم من السرج إلى لحمه ، فأثر في رجله ثم أمرضه ثلاثة أيام ، وقبض (ع) يوم الأثنين السابع من شهر ذي الحجة الحرام من سنة أربع عشرة ومئة من الهجرة النبوية المباركة بالمدينة المنورة .
وقد أوصى (ع) إلى أبنه عبدالله بن جعفر الصادق (ع) بالإمامة بعده ، وأودعه ودائع الإمامة ، وجدد له وصاياه وتعاليمه ، وكان في جملة وصاياه ان يشقوا قبره كما لحد لرسول الله (ص) وعين ثمان مئة درهم لمأتمه ، وكان يرى ذلك من السُّنة المقدسة .
ثم اوصى بوقف من ماله لِنوادب يندبنه عشر سنين ، أيام منى من الحج ، واوصى بعمامة وبردٍ وأثواب أخر لكفنه وروي عنه انه قال (( إن الموتى يتباهون بأكفانهم )) ثم قضى نحبه (ع) مظلوماً شهيداً مسموماً ، ودفن في البقيع من المدينة المنورة ، في البقعة التي فيها العباس بن عبد المطلب ، أي حيث دفن أبوه السجاد وعمُّ أبيه الحسن المجتبى (ع) ، بقرب جدته فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين علي ابن ابي طالب


المدير
{
Adolf-Hitler ; توقيع العضو
}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الإمام محمد بن علي الباقر عليهما السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النجف الاشرف ترحب بكم :: منتدى اهل البيت(عليهم السلام)-
مواقع النشر (المفضلة)
اوسمه (Hai$M$der)


¨
(( لا تنسى إن الإشهار أو الردود العشوائية تعرضك للطرد الفوري ))
© phpBB | منتدى مجاني | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك