الاسلام البرامج العاب افلام كارتون صور الشعر الشعبي و الخواطر منوعات
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

التسجيل اضغظ هنا


شاطر | 
 

  الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Adolf-Hitler
.
.
{[/code]
avatar
[code]}

تاريخ الميلاد : 14/11/1989
تاريخ التسجيل : 29/06/2010
العمر : 27
الموقع : منتديات النجف الاشرف ترحب بكم

http://Najafalashrf.alafdal.net
مُساهمةموضوع: الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام    الثلاثاء يوليو 20, 2010 3:32 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد
الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام


نسبه الشريف :
هو الإمام السادس من أئمةالشيعة الأثنى عشر والمعصوم المحيي من الدين كل طامس ٍ ، وكاشف الحقائق ، وباهرالخلائق ، جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام ، وقدنُسب إليه الشيعى الأثنى عشرية ، فيقال لهم أيضاً ( الجعفرية )
.فنسبه هو نسب والده الإمام الباقر (ع) والأئمة الأطهار عليهم السلام المنحدرين من الإمام الحسين عليه السلام
وأما امه فهي أمفروة وأسمها قريبة او فاطمة ، بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وقد كانت ام فروةحفيدة لأبي بكر من طرف أبيها ومن طرف أمها أيضاً ، لأن امها كانت أسماء بنت عبدالرحمن بن أبي بكر ، أي والد أم فروة هو القاسم بن محمد بن ابي بكر ، وكان متزوجاًمن بنت عمه عبدالرحمن ولذا يحكى عن الإمام الصادق (ع) أنه قال : ولدني أبو بكرمرتين :
والقاسم بن محمد بن أبي بكر ، والد أم فروة ، وجد الإمام الصادق (ع)لأمه ، كان في الوقت نفسه ، أبن خالة الإمام زين العابدين (ع) أيضاً جدالإمامالصادق (ع) لأبيه ، ذلك لأن الروايات تذهب إلى انه وقع في أسر المسلمين اثناء فتحبلاد فارس ، أثنتان أوثلاث من بنات يزدجرد أخر اكاسرة الفرس ، فتزوج الإمام الحسيم (ع) واحدة منهن هي شاهزنان او شهربانو ، وتزوج الثانية محمد بن أبي بكر (رض) وقدأولد سيدُ الشهداء الأولى ابنه السجاد (ع) و الإمام علي بن الحسين (ع) ، واولد محمدبن أبي بكر الثانية ولده القاسم بن محمد ، فالمولودان ( جدا أم فروة ) هما إبناخالة ، وهما حفيدا يزدجرد أيضاً ، ولهذا يقول الشاعر مهيار الديلمي عن لسان حالالإمام (ع):

قد ورثت الدين عن خير نبي
وورثت المجد عن خير أبِ
سوٌدد الفرس ودين العرب

مــــــولـــــــده :
ولد الإمام الصادق سلام الله عليه في المدينة المنورة يوم الأثنين ، السابع عشر من شهر ربيع الأول ، وهو اليوم الذي وُلد فيه جده النبي (ص) ، وكانت ولادة الإمام (ع) سنة ثلاثة وثمانين من الهجرة النبوية المباركة ، وقيل سنة ثمانين للهجرة والقول الأول أشهر .
كنيته وألقابه :
أشهر كناه أبو عبدالله ومنها أبو إسماعيل وأبوموسى وأما ألقابه فمنها الصادق والفاضل والطاهر والقائم والصابر والكافل والمنجي .
ولقب الإمام جعفر (ع) بالصاد ق ، لإنطباق صفة الصدق عليه وللحديث المروي عن الإمام زين العابدين (ع) في وجه تسمية حفيده الإمام "بالصادق" ، إن هذا اللقب أريذ به تمييز الإمام من شخص آخر من سلالة الإمام إسمه جعفر يدعي الإمامية بغير وجه حق ، بل إن البعض ينسب هذا الحديث إلى الإمام زين العابدين (ع) منقولاً عن جده أمير المؤمنين (ع) عن رسول الله (ص) والظاهر إن هذا القول إشارة إلى جعفر ابن الإمام العاشر الإمام علي الهادي (ع) فقد ولد له إبن كان اسمه جعفر ، كما سيجئ في حالاته إن شاء الله تعالى .

عمره وحياته بشكل عام :
عاش (ع) خمساً وستين سنة على المشهور ، أقام مع جده الإمام زين العابدين (ع) أثنتي عشر سنة ، وبعده مع والده الإمام محمد الباقر (ع) تسع عشر سنة ، وبعده في إمامته وخلافته أربعاً وثلاثين سنة .
طواغيت عصره :
عاصر (ع) سبعة من طواغيت عصره ، خمسة من طواغيت الأمويين وهم الأخيرون وأثنان من طواغيت بني العباس . والخمسة الأخيرون من بني أمية الذين عاصرهم الإمام الصادق (ع) فاولهم هشام بن عبدالملك الذي استشهد الإمام الباقر(ع) وبدات إمامة الصادق (ع) في عهده ، وبعده الوليد بن يزيد بن عبدالملك ، ثم إبن عمه يزيد بن الوليد ، وأخيه إبراهيم بن الوليد ، ثم أبن عم أبيهما مروان بن محمد المعروف بالحمار الذي كان اخر ملوك بني امية ، وقد انتهى عهد مروان بمقتله وبانتصار بني العباس ، وبدء الحكم العباسي سنة 132من الهجرة النبوية المباركة .
أما طاغيتا بني العباس اللذان عاصرهما الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) ، فأولهما مؤسس الدولة العباسية ، وهو أبو العباس عبدالله بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن (عبدالمطلب ع ) ، والجد الأخير الذي انتسبوا إليه ، أي العباس بن عبدالمطلب هو عم النبي (ص) وعم أمير المؤمنين علي (ع) .
ولُقب اول ملوك بني العباس بالسفاح لفرط جوره وظلمه وكثرة ما سفح من دم وقتل من الناس الكثيرين وقد دام حكمه أربع سنوات وثمانية أشهر .

اما الطاغية الثاني الذي عاصره الإمام الصادق (ع) بعد السفاح فهو أخوه أبو جعفر المنصور الذي كان أسمه عبدالله أيضاً وكان له لقب اخر وهو الدوانيقي ، نسبة ألى الدوانيق ( الدوانيق جمع دانق ، وهو اصغر جزء من النقود في عهده) ، لأن ابا جعفر كان ، ولفرط شحه وبخله وحبه للمال ، يحاسب حتى على الدوانيق ، وكان استشهاد الإمام الصادق (ع) في السنة العاشرة من حكم ابي جعفر المنصور الذي استمر أثنتين وعشرين سنة إلا شهراً واحداً .
زوجـــــاتــــه واولاده :
تزوج عليه السلام زوجات عديده منهن فاطمة بنت الحسين الأثرم ابن الحسن بن علي بن أبي طالب وكان أبوها ابن عم زين العابدين (ع) ومنهن حميدة البربرية والدة الإمام موسى الكاظنم (ع)
وولد له من الأولاد أحد عشر ولداً سبعة من الذكور وأربع إناث فاما الذكور فهم : إسماعيل الأعرج ، وعبدالله ، والأمام موسى بن جعفر (ع) وإسحاق ، ومحمد ، وعلي ، والعباس ، وأما الإناث فهن فاطمة وأسماء وفاطمة الصغرى ، وام فروة .

وكان الإمام (ع) شديد الولوع بولده البكر إسماعيل (ع) وكثيرالأشفاق عليه ، ولذا كان قوم من الشيعة يظنون انه الإمام بعد أبيه، ولكن إسماعبل توفي في حياة والده (ع) وقد حزن عليه الإمام كثيراً ، ثم إنه (ع) ودفعاً للشبهه عن الناس ، ومنعاً للإلتباس أوألأحتمال الظن بإمامة إسماعيل (ع) أوبقائه على الحياة كشف الإمام الصادق (ع) عن وجه أسماعيل مرات عديده بعد وفاته ، وأشهد ثلاثين من صحابه على موته فشهدوا بذلك ثم أمر (ع) بغسله وتجهيزه وحمله إلى قبره في البقيع من المدينة المنورة ، ووضعه في لحده وأهال التراب عليه ودفنه ، واستشهد أصحابه على دفنه أيضاً من رؤساء قومه ، فشهدو كلهم على موته ودفنه ، ومع ذلك كله لما استشهد الإمام الصادق (ع) بقي فريق من الناس يقولون بإمامة اسماعيل مدعين حياته . وقال فريق منهم وهم اكثر عدداً بإمامة أبنه محمد بن إسماعيل ، وذهبوا إلى أن الإمامة في ولده إلى أخر الزمان ، وكلا الطرفين من الطائفة المعروفة بأسم الإسماعيلية ، واما بقية الشيعة القائلين بإمامة إسماعيل ، فقد رجعوا إلى الحق وقالوا بإمامة الإمام موسى الكاظم (ع) بعد استشهاد أبيه الصادق (ع) .
وكان إسماعيل (رض) رجلاً تقياً عالماً باراً مطيعاً لأبيه ، بخلاف أخيه عبدالله الذي كان بعده ، والذي يعرف بلقب الأفطح ، لأنه أفطح الرأس أوالرجلين - أي كان عريض الرأس والرجلين - فإنه كان متهماً بمخالفة أبيه في الأعتقاد ، ويقال أنه كان يخالط الحشوية ، ويميل إلى مذهب المرجئة ، كما عارض أخاه الإمام موسى (ع) في الإمامة ، وادعى الإمامة بعد أبيه لنفسه ، احتجاجاً بانه اكبرأخوته الباقين ، واتبعه بعض أصحاب الإمام الصادق (ع) ورجع اكثرهم إلى إمامة الإمام موسى الكاظم(ع) ، وأقام نفر منهم على القول بإمامة عبدالله وهو المعروف بالفطحية ولكن عبدالله لم يعش بعد أبيه الصادق (ع) ألا سبعين يوماً ومات .
وأما إسحاق بن الصادق (ع) فقد كان ثقة ومن أهل الفضل والورع والأجتهاد وكان يقول بإمامة أخيه الإمام موسى الكاظم (ع) .
واما محمد بن الصادق ، كان سخياً شجاعاً ، ولكنه كان يرى رأي الزيدية في الخروج بالسيف ، فخرج على المامون بمكة المعظمة ، واتبعه الزيدية ، فقاتله المأمون في خراسان حين كان عاملاً عليها من قبل أبيه هارون ، فلما انتصر عليه أشخصه لخراسان ، ولم يؤذه ، بل أكرمه وأدنى مجلسه ، وبقي محمد بن جعفر عند المأمون في خراسان حتى مات ودفن هناك .
وأما علي بن جعفر فقد كان راوياً للحديث كثير الفضل وقد لزم الإمام موسى بن جعفر (ع) وروى عنه ، وكذلك كان العباس .

ولكن أجلهم قدراً وأعظمهم محلاً وأبعدهم في الناس صيتاً هو أخوهم الإمام السابع ، حجة الله على الخلائق أجمعين ، وباب الحوائج إلى الله الإمام موسى بن جعفر (ع) المنصوص على إمامته من أبيه وأجداده (ع)
رواج العلم والدين في عهده ، وسبب نسبة الشيعة إليه عليه السلام :
عاش الإمام الصادق (ع) كأبيه الباقر (ع) في حقبة من الزمن كان الصراع على أشده بين الحكام الأمويين والعباسيين وأخصامهمم ، فانشغال الحكام بالحكم ، واستغراق ارباب السلطة وطلابها جعلهم حتى حدٍ ، ينصرفون عن التعرض للمؤمنين فاستغل الإمام الصادق (ع) هذه الفرصة . ونشر أحكام الدين وعلوم أهل البيت ، في ظل تخفيف الضغط والتضييق على الموالين لآل البيت ، وصار الشيعة وأئمتهم في ذلك العهد أحسن حالاً من ذي القبل ، وقل الخوف والتقية بينهم ، ولذا ترى أن معظم أحكام الرسول وأخبار الشيعة ، مروية على لسان الإماميين المعصومين محمد بن علي الباقر وجعفر بن محمد الصادق (ع) اللذين عاصرا حقبة الصراع السياسي والعسكري هذه .
وجو الحرية الإيمانية والفكرية هذا ، في اواخر العهد الأموي وأوائل العصر العباسي ، ولَّدا أفكاراً ومذاهب وفرقاً دينية متعددة ، وفلسفات ومدارس فكرية مختلفة ، إنتسب كل واحد لمؤسسها ، فانتسب الشيعة للإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) وصار يقال لهم الشيعة الجعفرية ، أفتخاراً بعلم جعفر الصادق (ع) ومكانته الشامخه ، واعتداداً بارتباطهم به هو (ع) لا سواه :

الله أظهر دينه ... و أعزه بمحمد
والله أكرم بالخلا ... فةِ جعفر بن محمد

مقامه العلمي وكراماته ، ومحاججاته(ع) :
كان (ع) ،وكذا اباؤه وابناؤه المعصومون ، القمة العليا والذروة القصوى في العلم والخلق معاً ، وكان يضرب به المثل في الجمع بين الشرف والمعرفة ، وفي الأخبار عنه (ع) أنه كانيحضر درسه اربعمائة رجل من وجوه المسلمين تلاميذ وعلماء ومجتهدين ، وروي عنه وحدثمن الثقات أربعة آلاف نفر ، منهم مالك بن أنس وشعبة بن الحجاج ، وسفيان الثوري ،وأحمد بن حنبل وأبو حنيفة الذي كان من تلامذته والذي يقول ( لولا السنتان لهلكالنعمان ) أي السنتين اللتين درسهما عند الإمام جعفر بن محمد الصادق (ع) وغيرهم .وكان عدد كبير من أعلام الفقهاء والصوفية يفتخرون بالنقل عنه ، أمثال أبي يزيد ،ومالك والشافعي وابن جريح وابراهيم بن ادهم ، ومالك ابن دينار ، بل أن مالك بن أنسكان يقول ما رأت عين ولا سمعت أذن ولا خطر على قلب بشر ، أفضل من جعفر الصادق (ع)فضلاً وعلماً وورعاً وعبادة
ومناقشاته ومحاججاته الكثيرة مع أهل العلم ، ومع المخالفين من أرباب الديانات والمذاهب الأخرى ، ومع الملحدين ومع منكري البعث وسواهم والتي القمت اخصامه دائماً حجراً ، تبهر العقول وتحير الألباب ، وله معجزات كثيرة وكرامات خارقه ، ليست مستغربة قط من أهلبيت النبوة وفروع الدوحة العلوية .
قصص من حياته(ع)
قدرة الباري عزوجل
دخل أبو شاكر الديصاني ـ وهو زنديق ملحد ـ على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وقال: يا جعفر بن محمّد دلّني على معبودي!
فقال له أبوعبد الله (عليه السلام): اجلس! فإذا غلام صغير في كفّه بيضة، فقال أبوعبد الله (عليه السلام): ناولني يا غلام البيضة! فناوله إياها، فقال أبوعبد الله (عليه السلام) يا ديصاني! هذا حصن مكنون، له جلد غليظ، وتحت الجلد الغليظ جلد رقيق، وتحت الجلد الرّقيق ذهبة مايعة، وفضة ذائبة، فلا الذهبة المائعة تختلط بالفضّة الذائبة، ولا الفضّة الذائبة تختلط بالذهبة المايعة، فهي على حالها، لم يخرج منها خارج مصلح فيخبر عن إصلاحها، ولم يدخل فيها داخل مفسد فيخبر عن إفسادها، لا يٌدرى للذكر خلقت أم للأُنْثى، تنفلق عن مثل ألوان الطواويس، أترى له مدبّراً ؟
فأطرق الديصاني مليّاً ثمّ قال: أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله، وأنّك إمام وحجّة من الله على خلقه، وأنا تائب [ إلى الله تعالى] ممّا كنت فيه.

هشام بن الحكم يثبت الامامة
كان عند الامام الصادق (عليه السلام) جماعة من أصحابه، فيهم هشام بن الحكم وهو شاب، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): يا هشام!
قال: لبيك يا ابن رسول الله!
قال (عليه السلام): ألا تخبرني كيف صنعت بعمرو بن عبيد وكيف سألته؟
قال هشام: جعلت فداك يا ابن رسول الله، إني أجلّك واستحييك، ولا يعمل لساني بين يديك.
فقال (عليه السلام): إذا أمرتكم بشيء فافعلوه!
قال هشام: بلغني ما كان فيه عمرو بن عبيد وجلوسه في مسجد البصرة، فعظم ذلك عليّ فخرجت إليه، ودخلت البصرة يوم الجمعة وأتيت مسجد البصرة فإذا أنا بحلقة كبيرة، وإذا بعمرو بن عبيد عليه شملة سوداء مؤتزر بها من صوف وشملة مرتدٍ بها، والناس يسألونه فاستفرجت الناس فأفرجوا لي، ثمّ قعدت في آخر القوم على ركبتي ثمّ قلت:
أيّها العالم! أنا رجل غريب، أتأذن لي فأسألك عن مسألة؟
قال عمرو بن عبيد: سل!
قلت له: ألك عين؟
قال عمرو: يا بني أي لسؤال هذا؟
فقلت: هذه مسألتي.
فقال عمرو: يا بني! سل، وإن كانت مسألتك حمقاء.
قلت: أجبني فيها.
قال: نعم.
قلت: فما تصنع بها؟
قال: أرى بها الالوان والاشخاص.
قلت: الك أنف؟
قال: نعم.
قلت: فما تصنع به؟ قال: أشم به الرائحة.
قلت: الك لسان؟
قال: نعم.
قلت: فما تصنع به؟
قال: أتكلم به.
قلت: ألك اذن؟
قال: نعم.
قلت: فما تصنع بها؟ قال: اسمع بها الاصوات.
قلت: الك يدان؟ قال: نعم، قلت: فما تصنع بهما؟ قال: أبطش بهما، وأعرف بهما اللين من الخشن.
قلت: الك رجلان؟ قال: نعم. قلت فما تصنع بهما؟ قال: انتقل بهما من مكان الى آخر.
قلت: الك فم؟ قال: نعم. قلت: فما تصنع به؟ قال: اعرف به المطاعم والمشارب على اختلافها.
قلت: الك قلب؟ قال: نعم. قلت: فما تصنع به؟ قال: أميز به كلما ورد على هذه الجوارح.
قلت: أفليس في هذه الجوارح غنى عن القلب؟ قال: لا.
قلت: وكيف ذلك وهي صحيحة سليمة؟
قال: يا بني! إن الجوارح إذا شكّت في شيء شمّته أو رأته أو ذاقته، ردّته الى القلب، فتيقن لها اليقين وأبطل الشّك.
فقلت: فإنّما أقام الله عزّ وجلّ القلب لشك الجوارح؟ قال: نعم.
قلت: لابدّ من القلب وإلا لم تستيقن الجوارح؟ قال: نعم.
قلت: يا أبا مروان! إن الله تبارك وتعالى لم يترك جوارحكم حتى جعل لها إماماً، يصحح لها الصحيح وينفي ما شكّت فيه، ويترك هذا الخلق كله في حيرتهم وشكّهم واختلافهم، لا يقيم لهم إماماً يردون إليه شكّهم وحيرتهم ويقيم لك إماماً لجوارحك، ترد إليه حيرتك وشكك؟!
فسكت عمرو ولم يقل لي شيئاً. ثم التفت إليّ. فقال لي: أنت هشام بن الحكم؟ فقلت: لا.
فقال لي: أجالسته؟ فقلت: لا.
قال عمرو: فمن أين أنت؟ قلت: من أهل الكوفة.
قال عمرو: فأنت إذاً هو. ثم ضمني إليه وأقعدني في مجلسه وما نطق حتّى قمت، فضحك أبو عبد الله الصادق (عليه السلام)، ثمّ قال: يا هشام! من علّمك هذا؟
قلت: يا ابن رسول الله! جرى على لساني.
قال (عليه السلام): يا هشام! هذا والله مكتوب في صحف إبراهيم وموسى.
اسـتـشـهـــــــاده :
إنالمكانة التي كانت للصادق (ع) علماً وإمامة ، جعلته كآبائه وأهل بيته عامة ، عرضهللحسد والعداوات من قبل الخلفاء والحكام ، وقد تحمل الإمام الصادق (ع) بخاصة منمعاصريه ومن مدعي الإمامة ، ومدعي العلم والفضل في زمانه أذايا وبلايا كثيرة ، ولاسيما من بعض أرحامه وأقاربه .
ولكنالخليفة العباسي أبا جعفر المنصور الدوانيقي(لع) كان أشدهم في تطلب فرصة للبطشبالإمام والبحث عن دريعة لقتله ، حتى أنه أشخصه اربع مرات من مدينة جده(ص) إلىالكوفة ليقتله ، فكانت تظهر من الإمام (ع) آيات ومعجزات تمنعه عن الإقدام علىجريمته إلى أن بعث إلى الإمام (ع) بسم أجبروه جبراً على شربه ، وذلك في عنب ورمان ،فجعل يجود بنفسه وقد أخضر لونه ، وصار يتقيأ كبده قطعاً قطعاً ، فاستشهد سلام اللهعليه مظلوماً بسم المنصور ، وكان ذلك في المدينة المنورة في الخامس والعشرين من شهرشوال في سنة ثمان وأربعين بعد المئة من الهجرة الشريفة ، وقام بتجهيزه ابنه الإمامموسى الكاظم (ع) ودفن بجانب قبر أبيه الإمام الباقر (ع) وجده السجاد وعم جده الحسن (ع) في بقيع الغرقد في المدينة المنورة ، فياله من قبر ما أعظمه ، ويالها من تربةما أكرمها عند الله عز وجل ، وقد حوت تلك البقعة أربعاً من الحجج المعصومين . وستةًفي المدينةِ بأسرها ، أولهم سيد الأكوان (ص) وفاطمة الزهراء ، إضافةً لائمة البقيعسلام الله عليهم أجمعين


معا تحياتي المدير العام

{
Adolf-Hitler ; توقيع العضو
}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات النجف الاشرف ترحب بكم :: منتدى اهل البيت(عليهم السلام)-
مواقع النشر (المفضلة)
اوسمه (Hai$M$der)


¨
(( لا تنسى إن الإشهار أو الردود العشوائية تعرضك للطرد الفوري ))
© phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | الحصول على مدونة مجانية